المتعة

 

هى حرام عند اهل السنة وحلال عند الشيعة الامامية الاثناعشرية، وهى الزواج المؤقت غير محدد الاجل، فيجوز عندهم ان يكون الاجل عاما او شهرا او يوما بل ساعة واحدة، فيجوز ان يتمتع الرجل فى وقت واحد بامرأة واحدة اونساء كثيرات ،حسب قدرته واطاقته، ولا يتوارثان، وان لم ينته الاجل بعد، ولا تجب على الرجل نفقة المتمتع بها ولا اسكانها وتصح من غير ولى ولا شاهدين ولا تنفسح بانتهاء المدة من غير طلاق، وتجوز عندهم من رجل بكر او ثيب وان كان له زوجة، سواء كانت المتمتع بها بكرا ام ثيبا

وهى اى المتعة فى اول الامر اباحها الشارع صلى الله عليه وسلم فى السفر والخروج للجهاد الذى استغرق اوقاتا طويلة رخصة لهؤلاء الصحابة المجاهدين ودفعا لما لا تحمد عقباه ، ثم جاء النهى عنها من الرسول صلى الله عتيه وسلم وهو بمنزلة نهى الله تعالى، قال عز وجل ( وما اتاكم الرسول فخذوه وم نهاكم عنه فانتهوا ).

واحاديث تحريم المتعة متكاثرة جدا، جأت عن طريق الامام على وغيره من الصحابة. ولو كانت حلالا لاباحها سيدنا على رضى الله عنه فى خلافته، مع ان تحريمها جار حتى زمن خلافته ، فهى حرام باتفاق المسلمين، غير الشيعة الكذبة الفجرة الى يوم القيامة.

واليك حديث المتعة الموضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم الذى ذكر فى احد كتب الشيعة المعتمدة وهو منهاج الصادقين : 357 ، وهو دليل صريح على اهانتهم لرسول الله صلى الله عليه وسلم واهل بيته الاطهار، وهو ان نبيهم قال: من تمتع مرة نال درجة الحسين ومن تمتع مرتين نال درجة الحسن ومن تمتع ثلاث مرات نال درجة امير المؤمنين ومن تمتع اربع مرات نال درجتى.