فتاوى الائمة والعلماء

الامام مالك :

روى الخلال عن ابى بكر المروزى قال : سمعت أبا عبد الله يقول ، قال مالك : الذى يشتم اصحاب النبى صلى الله عليه وسلم ليس لهم اسم او قال نصيب فى الاسلام.

( الخلال / السن: ۲،٥٥٧      (

 الامام احمد ابن حمبل :

روى الخلال عن ابى بكر المروزى قال : سألت ابا عبد الله عمن يشتم أبا بكر وعمر وعائشة ؟ قال: ماأراه على الاسلام.

( الخلال / السنة : ۲،  ٥٥٧)

وقال الخلال: أخبرنا عبد الله بن احمد بن حمبل قال : سألت أبى عن رجل شتم رجلا من اصحاب النبى صلى الله عليه وسلم فقال : ما أراه على الاسلام.        

(الخلال / السنة : ۲،٥٥٧)

الامام البخارى :

قال رحمه الله : ماأبالى صليت خلف الجهمى والرافضى أم صليت خلف اليهود

 والنصارى، ولا يسلم عليه ولا يعادون ولا يناكحون ولا يشهدون ولا تؤكل ذبائحهم.

( خلق أفعال العباد :١٢٥)

 الفريابى :

روى الخلال قال : أخبرنى حرب بن اسماعيل الكرمانى، قال : حدثنا موسى بن هارون بن زياد

قال: سمعت الفريابى ورجل يسأله عمن شتم أبابكر، قال: كافر، قال: فيصلى عليه،

 قال: لا. وسألته كيف يصنع به وهو يقول لا اله الا الله، قال: لا تمسوه بأيديكم،

 ارفعوه بالخشب حتى تواروه فى حفرته.

(الخلال/السنة: ۲،٥٦٦)

 أبو زرعة الرازى :

اذا رأيت الرجل ينتقص أحدا من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

 فاعلم أنه زنديق، لأن مؤدى قوله الى ابطال القران والسنة.

( الكفاية : ٤٩)

 

أحمد بن يونس :  
الذي قال فيه أحمد بن حنبل وهو يخاطب رجلاً : اخرج إلى أحمد بن يونس فإنه شيخ الإسلام .  
قال : لو أن يهودياً ذبح شاة ، وذبح رافضي لأكلت ذبيحة اليهودي ، ولم آكل ذبيحة الرافضي لأنه مرتد عن الإسلام .

( الصارم المسلول ص ۵٧٠ )  

 عبد القاهر البغدادي :  
يقول : وأما أهل الأهواء من الجارودية والهشامية والجهمية والإمامية الذين كفروا خيار الصحابة .. فإنا نكفرهم ، ولا تجوز الصلاة عليهم عندنا ولا الصلاة خلفهم .
( الفرق بين الفرق ص ۳٥٧ )
 

وقال : وتكفير هؤلاء واجب في إجازتهم على الله البداء ، وقولهم بأنه يريد شيئاً ثم يبدو له ، وقد زعموا أنه إذا أمر بشيء ثم نسخه فإنما نسخه لأنه بدا له فيه ... وما رأينا ولا سمعنا بنوع من الكفر إلا وجدنا شعبة منه في مذهب الروافض .

( الملل والنحل ص  ٥٣-٥٢ )  

 القاضي أبو يعلى : قال : وأما الرافضة فالحكم فيهم .. إن كفر الصحابة أو فسقهم بمعنى يستوجب به النار فهو كافر .

( المعتمد ص ٢٦٧ )

والرافضة يكفرون أكثر الصحابة كما هو معلوم .  

 

 أبو حامد الغزالي :
قال : ولأجل قصور فهم الروافض عنه ارتكبوا البداء ونقلوا عن علي رضي الله عنه أنه كان لا يخبر عن الغيب مخافة أن يبدو له تعالى فيه فيغيره ،
وحكوا عن جعفر بن محمد أنه قال : ما بدا لله شيء كما بدا له إسماعيل أي في أمره بذبحه .. وهذا هو الكفر الص
ريح ونسبة الإله تعالى إلى الجهل والتغيير .

( المستصفى للغزالي ١ - ١١٠ )

  القاضي عياض :  
قال رحمه الله : نقطع بتكفير غلاة الرافضة في قولهم إن الأئمة أفضل من الأنبياء .   وقال : وكذلك نكفر من أنكر القرآن أو حرفاً منه أو غير شيئاً منه أو زاد فيه كفعل الباطنية والإسماعيلية .
 

 

 السمعاني :  
قال رحمه الله : واجتمعت الأمة على تكفير الإمامية ، لأنهم يعتقدون تضليل الصحابة وينكرون إجماعهم وينسبونهم إلى ما لا يليق بهم .

( الأنساب  ٦ -٣٤١ )   

 

 ابن تيمية :  
قال رحمه الله : من زعم أن القرآن نقص منه آيات وكتمت ، أو زعم أن له تأويلات باطنة تسقط الأعمال المشروعة ، فلا خلاف في كفرهم .
ومن زعم أن الصحابة ارتدوا بعد رسول الله عليه الصلاة والسلام إلا نفراً قليلاً لا يبلغون بضعة عشر نفساً أو أنهم فسقوا عامتهم ،
فهذا لا ريب أيضاً في كفره لأنه مكذب لما نصه القرآن في غير موضع من الرضى عنهم والثناء عليهم .
  بل من يشك في كفر مثل هذا ؟ فإن كفره متعين ،   فإن مضمون هذه المقالة أن نقلة الكتاب والسنة كفار أو فساق وأن هذه الآية التي هي : ( كنتم خير أمة أخرجت للناس ) وخيرها هو القرن الأول ، كان عامتهم كفاراً ، أو فساقاً ،
ومضمونها أن هذه الأمة شر الأمم ، وأن سابقي هذه الأمة هم شرارها، وكفر هذا مما يعلم بالاضطرار من دين الإسلام .

( الصارم المسلول ص ٥٨٦ - ٥٨٧ )

  وقال أيضاً عن الرافضة :

أنهم شر من عامة أهل الأهواء ، وأحق بالقتال من الخوارج .

( مجموع الفتاوى ٢٨ - ٤٨٢ )   

 ابن كثير :  
ساق ابن كثير الأحاديث الثابتة في السنة ، والمتضمنة نفي دعوى النص والوصية التي تدعيها الرافضة لعلي ثم عقب عليها بقوله : ولو كان الأمر كما زعموا لما رد ذلك أحد من الصحابة فإنهم كانوا أطوع لله ولرسوله في حياته وبعد وفاته ، من أن يفتاتوا عليه فيقدموا غير من قدمه ، ويؤخروا من قدمه بنصه ، حاشا وكلا
ومن ظن بالصحابة رضوان الله عليهم ذلك فقد نسبهم بأجمعهم إلى الفجور والتواطيء على معاندة الرسول صلى الله عليه وسلم ومضادته في حكمه ونصه ،
ومن وصل من الناس إلى هذا المقام فقد خلع ربقة الإسلام ، وكفر بإجماع الأئمة الأعلام وكان إراقة دمه أحل من إراقة المدام .

( البداية والنهاية  ٥ - ٢٥٢  )

أبو حامد محمد المقدسي :

قال بعد حديثه عن فرق الرافضة وعقائدهم :
لا يخفى على كل ذي بصيرة وفهم من المسلمين أن أكثر ما قدمناه في الباب قبله من عقائد هذه الطائفة الرافضة على اختلاف أصنافها كفر صريح ، وعناد مع جهل قبيح ، لا يتوقف الواقف عليه من تكفيرهم والحكم عليهم بالمروق من دين الإسلام .

( رسالة في الرد على الرافضة ص ٢٠٠ )

    أبو المحاسن الواسطي:  
وقد ذكر جملة من مكفراتهم فمنها قوله :
إنهم يكفرون بتكفيرهم لصحابة رسو الله صلى الله عليه وسلم الثابت تعديلهم وتزكيتهم في القرآن بقوله تعالى : ( لتكونوا شهداء على الناس ) وبشهادة الله تعالى لهم أنهم لا يكفرون بقوله تعالى : ( فإن يكفر بها هؤلاء فقد وكلنا بها قوماً ليسوا بها بكافرين ) 

( الورقة٦٦  من المناظرة بين أهل السنة والرافضة للواسطي وهو مخطوط )

 

علي بن سلطان القاري :

 قال : وأما من سب أحداً من الصحابة فهو فاسق ومبتدع بالإجماع إلا إذا اعتقد أنه مباح كما عليه بعض الشيعة وأصحابهم أو يترتب عليه ثواب كما هو دأب كلامهم أو اعتقد كفر الصحابة وأهل السنة فإنه كافر بالإجماع .

( شم العوارض في ذم الروافض الورقة ٦ مخطوط )